طبقات الأرض
عدد الأرَضين وأسماؤها وما فيها من الخلق
ذكر العلماء أن الله تعالى خلق سبع أراضٍ، كما قال في القرآن الكريم:
الله الذي خلق سبع سماواتٍ ومن الأرض مثلهن" (سورة الطلاق: 12)
لكن ما المقصود بـ"سبع أراضٍ"؟
قال أهل العلم إن الله خلق سبع طبقات من الأرض، لكل طبقة اسم، وفي كل واحدة منها خلق مختلف عن الأخرى، كما في السماوات. وقد روى الصحابة والتابعين عن النبي ﷺ أحاديث وآثار تُوضح ما في هذه الأراضين.
أسماء الأراضين السبع ومَن فيها من الخلق
ورد في بعض الأحاديث أن:
1. الأرض الأولى اسمها "رَقِيبَا": وفيها خلق من الملائكة.
2. الثانية اسمها "قِلْبَا": فيها الجن.
3. الثالثة اسمها "مَقْبِلَة": فيها الشياطين.
4. الرابعة اسمها "بِسَاطًا": فيها الرياح.
5. الخامسة اسمها "شَاقِلَة": فيها الزواحف والحشرات.
6. السادسة اسمها "مَاكِثَ": فيها المردة (أقوى الشياطين).
7. السابعة اسمها "ثَبِيل": وتحتها نار جهنم.
خلق الإنسان ومكانه
أما الأرض التي نعيش عليها نحن فهي أعلى طبقة من الأراضين السبع، ومنها خلق الله آدم عليه السلام. وقد خُلق في يوم الجمعة، بينما خُلقت باقي المخلوقات في أيام مختلفة:
الجبال يوم الإثنين،
والبحار يوم الثلاثاء،
والنور يوم الأربعاء،
والحيوانات يوم الخميس،
وآدم يوم الجمعة،
والشيطان في اليوم الذي قبل الجمعة.
فائدة هذا العلم
رغم أن معرفة هذه الأمور ليست ضرورية لكل مسلم، لكنها تزيد من إيماننا بعظمة الله وخلقه، وتُبين أن هناك عالمًا غيبياً لا نعلمه، والله تعالى أعلم بتفاصيل خلقه.



بالضبط حتى هي النظرية لما العالم الأمريكي طرح هي المسألة بسرعة سكتوه وما أعطولو قيمة كأن يلي قالو صحيح و يدرون بس مايرودون انو العالم يعرف
و بالاكيد في كثير كائنات في الارض غير ومااوتينا بالعلم إلا قليل كثر ما نبحث و نبحث بس علمنا قليل جدا مقارنة بالكل
شكرا على ردك 🤍
في كتاب البداية و النهاية ذكرت هذه المعلومة و بدقة عالية إلا أن هناك شيء مهم جدا شد إنتباهي عند قراءة الكتاب فقد ذكر و بصريح العبارة أن نظرية توازن العوالم هي صحيحة كيف ذلك من القرآن الكريم لا أتذكر جيدا صياغة الآية ولكنني أتذكر مفهومها جيدا حيث قال يتنزل الروح وهو جبيريل بالأمر بينهن أي بين السموات و أجمعت بعض التفاسير و العلماء أن المعنى لهذه الآية أن جبريل كان يتنزل من أمر من ربه بين الأراضي لتنزيل الوحي أو ماغير ذلك ..السؤال المهم هنا كما ذكرت في نصك أنه تم تقريبا معرفة مايوجد في كل أرض إذا لماذا جبريل يتنزل في كل أرض ليرسل أي رسالة أو بالأحرى لمن ؟ هذا الجواب وجدته في كتاب البداية و النهاية حيث قال أن مثلما وجد آدم عليه السلام في هذه الأرض كان هناك ايضا آدم آخر وآخر في كل أرض من الأراضِ السبع وهذه النظرية شاركها عالم آخر أمريكي على ما أظن و إن أخطأت آسفة لذلك ولكن بحثت من قبل عن هذه النظرية و قد وجدت أن عالم كبير قد تحدث عن هذه النظرية حيث قال مثلما أنا جالس هنا و أشرب في قهوتي هناك شخص بالأسفل بنفس مواصفاتي جالس مثلي و بنفس إسمي...إلا أن هناك من يعارض هذه الفكرة وهم رجال الدين حيث قالو أن هذه النظرية لا يمكن تصديقها ولا إستحقاقها وذلك فيما يعتمد على الشريعة الإسلامية حيث كيف سنحاسب أنا و كل أشباهي السبعة يوم القيامة ؟ صراحة أقنعوني بعض الشيء و لكن كالعادة هناك من يجيب هذه المناقضات و قال هذه النظرية ليست طبق الأصل كيف تتصورونها إذ فكرة هناك سبعة أشخاص من أشباهنا في كل أرض ذلك لا يجعل أنهم حقيقيون ؟ كيف ذلك ؟ أعطى مثال حيث وضع العديد من الزجاج طبقات ووضع في طبقة اولى من زجاج مصباح فالكل لاحظ ان الضوء كان ينتقل من زجاجة لطبقة أخرى فماذا فعل قام بتخبئة المصباح فكل الطبقات لم يصبح فيها ضوء هذا هو الجواب إذ قال لهم نحن الأصل و الباقي كأننا نحن بثلاثي الأبعاد حيث اي شيء يحدث لنا اشباهنا لن يبقو ....وبالأخير تبقى فقط نظريات و لكن القرآن دائما مالديه اجوبة عن هذه الاسئلة.