Discussion about this post

User's avatar
deardairy's avatar

بالضبط حتى هي النظرية لما العالم الأمريكي طرح هي المسألة بسرعة سكتوه وما أعطولو قيمة كأن يلي قالو صحيح و يدرون بس مايرودون انو العالم يعرف

و بالاكيد في كثير كائنات في الارض غير ومااوتينا بالعلم إلا قليل كثر ما نبحث و نبحث بس علمنا قليل جدا مقارنة بالكل

شكرا على ردك 🤍

deardairy's avatar

في كتاب البداية و النهاية ذكرت هذه المعلومة و بدقة عالية إلا أن هناك شيء مهم جدا شد إنتباهي عند قراءة الكتاب فقد ذكر و بصريح العبارة أن نظرية توازن العوالم هي صحيحة كيف ذلك من القرآن الكريم لا أتذكر جيدا صياغة الآية ولكنني أتذكر مفهومها جيدا حيث قال يتنزل الروح وهو جبيريل بالأمر بينهن أي بين السموات و أجمعت بعض التفاسير و العلماء أن المعنى لهذه الآية أن جبريل كان يتنزل من أمر من ربه بين الأراضي لتنزيل الوحي أو ماغير ذلك ..السؤال المهم هنا كما ذكرت في نصك أنه تم تقريبا معرفة مايوجد في كل أرض إذا لماذا جبريل يتنزل في كل أرض ليرسل أي رسالة أو بالأحرى لمن ؟ هذا الجواب وجدته في كتاب البداية و النهاية حيث قال أن مثلما وجد آدم عليه السلام في هذه الأرض كان هناك ايضا آدم آخر وآخر في كل أرض من الأراضِ السبع وهذه النظرية شاركها عالم آخر أمريكي على ما أظن و إن أخطأت آسفة لذلك ولكن بحثت من قبل عن هذه النظرية و قد وجدت أن عالم كبير قد تحدث عن هذه النظرية حيث قال مثلما أنا جالس هنا و أشرب في قهوتي هناك شخص بالأسفل بنفس مواصفاتي جالس مثلي و بنفس إسمي...إلا أن هناك من يعارض هذه الفكرة وهم رجال الدين حيث قالو أن هذه النظرية لا يمكن تصديقها ولا إستحقاقها وذلك فيما يعتمد على الشريعة الإسلامية حيث كيف سنحاسب أنا و كل أشباهي السبعة يوم القيامة ؟ صراحة أقنعوني بعض الشيء و لكن كالعادة هناك من يجيب هذه المناقضات و قال هذه النظرية ليست طبق الأصل كيف تتصورونها إذ فكرة هناك سبعة أشخاص من أشباهنا في كل أرض ذلك لا يجعل أنهم حقيقيون ؟ كيف ذلك ؟ أعطى مثال حيث وضع العديد من الزجاج طبقات ووضع في طبقة اولى من زجاج مصباح فالكل لاحظ ان الضوء كان ينتقل من زجاجة لطبقة أخرى فماذا فعل قام بتخبئة المصباح فكل الطبقات لم يصبح فيها ضوء هذا هو الجواب إذ قال لهم نحن الأصل و الباقي كأننا نحن بثلاثي الأبعاد حيث اي شيء يحدث لنا اشباهنا لن يبقو ....وبالأخير تبقى فقط نظريات و لكن القرآن دائما مالديه اجوبة عن هذه الاسئلة.

2 more comments...

No posts

Ready for more?